أحمد تيمور باشا

181

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي « بهجة التواريخ » : وأوّل من غنّى من العرب قينتان للنعمان يقال لهما - الجرادتان - ومن غنائهما حين حبس اللّه عنهم المطر : ألا يا قيل ويحك قم فهيتم * لعلّ اللّه يصبحنا غماما ذكره صاحب « المستطرف » ، وأوّل من غنّى في الإسلام الغناء الرقيق « طويس » وكان أصله من اليمن وهو الذي علم الغناء « ابن سريج » ، وقيل أول من تغنى « جرادة بن بدعان » ، وقيل غيره أخذ من أهل الفرس أيام ابن الزبير ، وكانوا يبنون المسجد الحرام . ويتغنّون بالفارسية فقلبه بالعربية ابن سريج فاق الناس بالغناء . وفي « أوائل السيوطي » : وأول من غنّى الغناء العربي « طويس » وكان يكنّى أبا عبد الرحيم ، كان اسمه طاووس فلما تخنّت صغروه ، وضرب به المثل في المدينة المشرفة بالشأمة ، فيقال أشأم من طويس وهو أوّل من اتخذ الرّمل كان يقول لنفسه : « أنا طاوس الجحيم أنا أشأم من يمشى على ظهر الحطيم » يعنى على ظهر الأرض . وله مناقب متعلقة بالشآمة . وفيها أيضا : وأوّل صوت غنى به في الإسلام كان يغنى به طويس . قد برانى الشوق حتّى * كدت من وجدى أذوب وفيها أيضا : أوّل من تغنى على وجه الأرض إبليس ، ثم زمر بعد الغناء ، ثمّ حدا ، ثم ناح . وفيها : أوّل من اتخذ المغانى وتغنّى له من الملوك « نمروذ » وأوّل من اتحد المعاني والندامى في مجالس الخمر « يزيد المرواني » من ملوك الجبابرة . وأوّل من تغنى من الأنصار على الطنبور في الإسلام رجل بالكوفة يقال له « أحمد بن أمامة الكوفي . وأوّل من دوّن الغناء والرمل للمخنثين طويس المذكور ، وقيل رجل يقال له : يونس الكاتب . وأوّل من وضع الآلة المعروفة للغناء المسماة